فصل: تفسير الآية رقم (1):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (28):

{قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28)}
{قَالَ أَوْسَطُهُمْ} خيرهم {أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ} هلا {تُسَبِّحُونَ} الله تائبين؟.

.تفسير الآية رقم (29):

{قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29)}
{قَالُواْ سبحان رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظالمين} بمنع الفقراء حقهم.

.تفسير الآية رقم (30):

{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30)}
{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يتلاومون}.

.تفسير الآية رقم (31):

{قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31)}
{قَالُواْ يَآ} للتنبيه {وَيْلَنَا} هلاكنا {إِنَّا كُنَّا طاغين}.

.تفسير الآية رقم (32):

{عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32)}
{عسى رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا} بالتشديد والتخفيف {خَيْراً مِّنْهآ إِنَّآ إلى رَبِّنَا راغبون} ليقبل توبتنا وليرد علينا خيراً من جنتنا. روي أنهم أبدلوا خيراً منها.

.تفسير الآية رقم (33):

{كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33)}
{كذلك} أي مثل العذاب لهؤلاء {العذاب} لمن خالف أمرنا من كفار مكة وغيرهم {وَلَعَذَابُ الأخرة أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} عذابها ما خالفوا أمرنا. ونزل لما قالوا: إن بعثنا نُعْطَى أفضل منكم:

.تفسير الآية رقم (34):

{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)}
{إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جنات النعيم}.

.تفسير الآية رقم (35):

{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)}
{أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين} أي تابعين لهم في العطاء.

.تفسير الآية رقم (36):

{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)}
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} هذا الحكم الفاسد؟.

.تفسير الآية رقم (37):

{أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37)}
{أَمْ} أي بل أ {لَكُمْ كتاب} منزل {فِيهِ تَدْرُسُونَ} أي تقرأون؟.

.تفسير الآية رقم (38):

{إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38)}
{إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ} تختارون.

.تفسير الآية رقم (39):

{أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39)}
{أَمْ لَكُمْ أيمان} عهود {عَلَيْنَا بالغة} واثقة {إلى يَوْمِ القيامة} متعلق معنى بعلينا وفي هذا الكلام معنى القسم، أي قسمنا لكم وجوابه {إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} به لأنفسكم.

.تفسير الآية رقم (40):

{سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (40)}
{سَلْهُمْ أَيُّهُم بذلك} الحكم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في الآخرة أفضل من المؤمنين {زَعِيمٌ} كفيل لهم؟.

.تفسير الآية رقم (41):

{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41)}
{أَمْ لَهُمْ} أي عندهم {شُرَكَآءُ} موافقون لهم في هذا المقول يكفلون لهم به؟ فإن كان كذلك {فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ} الكافلين لهم به {إِن كَانُواْ صادقين}.

.تفسير الآية رقم (42):

{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)}
اذكر {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} هو عبارة عن شدّة الأمر يوم القيامة للحساب والجزاء. يقال: كَشَفَ الحرب عن ساقٍ: إذا اشتدّ الأمر فيها {وَيُدْعَوْنَ إِلَى السجود} امتحاناً لإِيمانهم {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} تصير ظهورهم طبقاً واحداً.

.تفسير الآية رقم (43):

{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)}
{خاشعة} حال من ضمير يدعون، أي ذليلة {أبصارهم} لا يرفعونها {تَرْهَقُهُمْ} تغشاهم {ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ} في الدنيا {إِلَى السجود وَهُمْ سالمون} فلا يأتون به بأن لا يصلّوا.

.تفسير الآية رقم (44):

{فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44)}
{فَذَرْنِى} دعني {وَمَن يُكَذِّبُ بهذا الحديث} القرآن {سَنَسْتَدْرِجُهُم} نأخذهم قليلاً قليلاً {مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ}.

.تفسير الآية رقم (45):

{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)}
{وَأُمْلِى لَهُمْ} أمهلهم {إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ} شديد لا يطاق.

.تفسير الآية رقم (46):

{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46)}
{أَمْ} بل أ {تَسْئَلُهُمْ} على تبليغ الرسالة {أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ} مما يعطونكه {مُّثْقَلُونَ} فلا يؤمنون لذلك؟.

.تفسير الآية رقم (47):

{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47)}
{أَمْ عِندَهُمُ الغيب} أي اللوح المحفوظ الذي فيه الغيب {فَهُمْ يَكْتُبُونَ} منه ما يقولون؟.

.تفسير الآية رقم (48):

{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48)}
{فاصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ} فيهم بما يشاء {وَلاَ تَكُن كصاحب الحوت} في الضجر والعجلة، وهو يونس عليه السلام {إِذْ نادى} دعا ربه {وَهُوَ مَكْظُومٌ} مملوء غماً في بطن الحوت.

.تفسير الآية رقم (49):

{لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49)}
{لَّوْلآ أَن تداركه} أدركه {نِعْمَةٌ} رحمة {مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ} من بطن الحوت {بالعرآء} بالأرض الفضاء {وَهُوَ مَذْمُومٌ} لكنه رحم فنبذ غير مذموم.

.تفسير الآية رقم (50):

{فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50)}
{فاجتباه رَبُّهُ} بالنبوة {فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين} الأنبياء.

.تفسير الآية رقم (51):

{وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51)}
{وَإِن يَكَادُ الذين كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ} بضم الياء وفتحها {بأبصارهم} أي ينظرون إليك نظراً شديداً يكاد أن يصرعك ويسقطك من مكانك {لَمَّا سَمِعُواْ الذكر} القرآن {وَيَقُولُونَ} حسداً {إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ} بسبب القرآن الذي جاء به.

.تفسير الآية رقم (52):

{وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52)}
{وَمَا هُوَ} أي القرآن {إِلاَّ ذِكْرٌ} موعظة {للعالمين} الجن والإنس لا يحدث بسببه جنون.

.سورة الحاقة:

.تفسير الآية رقم (1):

{الْحَاقَّةُ (1)}
{الحآقة} القيامة التي يحق فيها ما أنكر من البعث والحساب والجزاء، أو المظهرة لذلك.

.تفسير الآية رقم (2):

{مَا الْحَاقَّةُ (2)}
{مَا الحآقة} تعظيم لشأنها، وهما مبتدأ وخبر، (خبر) الحاقة.

.تفسير الآية رقم (3):

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)}
{وَمَا أدراك} أعلمك {مَا الحاقة} زيادة تعظيم لشأنها. فما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره، وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرَى.

.تفسير الآية رقم (4):

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4)}
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة} القيامة لأنها تقرع القلوب بأهوالها.

.تفسير الآية رقم (5):

{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)}
{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية} بالصيحة المجاوزة للحدّ في الشدّة.

.تفسير الآية رقم (6):

{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6)}
{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ} شديدة الصوت {عَاتِيَةٍ} قوية شديدة على عاد مع قوّتهم وشدّتهم.

.تفسير الآية رقم (7):

{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7)}
{سَخَّرَهَا} أرسلها بالقهر {عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وثمانية أَيَّامٍ} أولها من صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شوّال. وكانت في عجز الشتاء {حُسُوماً} متتابعات، شبهت بتتابع فعل الحاسم في إعادة الكيّ على الداء كرّة بعد أخرى حتى ينحسم. {فَتَرَى القوم فِيهَا صرعى} مطروحين هالكين {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ} أصول {نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} ساقطة فارغة.

.تفسير الآية رقم (8):

{فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8)}
{فَهَلْ ترى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} صفة (نفس) مقدرة، أو التاء للمبالغة، أي باق؟ لا.

.تفسير الآية رقم (9):

{وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9)}
{وَجآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ} أتباعه. وفي قراءة بفتح القاف وسكون الباء أي من تقدّمه من الأمم الكافرة {والمؤتفكات} أي أهلها وهي قرى قوم لوط {بِالْخَاطِئَةِ} بالفعلات ذات الخطأ.

.تفسير الآية رقم (10):

{فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (10)}
{فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ} أي لوطاً وغيره {فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً} زائدة في الشدّة على غيرها.

.تفسير الآية رقم (11):

{إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11)}
{إِنَّا لَمَّا طَغَا المآء} علا فوق كل شيء من الجبال وغيرها زمن الطوفان {حملناكم} يعني آباءكم إذ أنتم في أصلابهم {فِي الجارية} السفينة التي عملها نوح ونجا هو ومن كان معه فيها وغرق الباقون.

.تفسير الآية رقم (12):

{لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12)}
{لِنَجْعَلَهَا} أي هذه الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين {لَكُمْ تَذْكِرَةً} عظة {وَتَعِيَهَآ} ولتحفظها {أُذُنٌ واعية} حافظة لما تسمع.